ه ن | Substack
ه ن
في طريقي الخاص ، ودربي المُزهر .. باحثه عن مايشبهني
Launched 10 months ago
ه ن
أزرقان، بحرُ فكر ومدادُ أقلام
ActivityPostsLikes & RepliesReads (45)
Latest post
ه ن2d
سوق الغاربين (٤ الأخير)
هذه مدونتي، ابتعتها صغيرة لأكتب فيها كل يوم ثلاثة أشياء ممتنة لها، ولكن وعجبًا وجدتني أملأ الصفحات، حتى أصبحت هذه المدونة تتمنى لو كانت أكبر
ملأى بالإمتنان لكل شيء بحق
لابد أن نهرب، أعتقد أننا في حين نحتاج للهروب كحاجتنا لأن نحيا
ه ن restacked
يجب ان تجد ذريعة لتحب الحياة بِها
الحياة بدون شيء تُحبه ملل وعبث
أولسنا نودّع لأننا نريد نقطةً تدلّنا على النهاية لنلتقي بعدها في سطرٍ آخر، أو ربما لن نلتقي، فيكون الوداع مؤشرًا لإنتهاء القصة في أنفسنا وفي الآخر، أولسنا نودّع أحبابًا لنشكرهم على ما منحونا إيّاه من ودٍّ وقبول، ومتعةٍ وسرور، ونودّع أمواتًا عالمين أن ما لنا إلا تلك النظرة الأخيرة نوجّهها نحوهم، نحتفظ فيها بتقاسيم وجوههم، وخطوط إبتسامتهم، ووداعة ملامحهم الذابلة؟
مضحكٌ جدً ا
بعدما قالت لي الطبيبة اليوم: كان لديكِ كسر وربما إلتأم بطريقة خاطئة، فمتى أُصبتِ وكيف؟
أخبرتها أن الإصابة كانت قبل إسبوعين، أما السبب فلِخجلٍ ألمّ بي أخبرتها بغير الحقيقة، بأن إصبع قدمي إصطدم في الباب
والحقيقة أني أردت بطيشٍ منّي بينما كنت أركض بسرعتي القصوى أن أتسلق كتف أخي، وطالما كنت أفعلها، ولكن هذه المرة لم أوفق في تخمين المسافة التي أقفز منها، فاصطدم إصبع قدمي بعقب قدمه، وسقطُ أرضًا وأنا أتلوى ضحكًا وألمًا، ولم يصدق أحدًا أن هذه الفتاة قد كُسر اصبع قدمها.. وكيف يضحك المرء وهو يتأل…